الشرق الأوسط
الشرق الأوسط
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
تتناول المقالة تطورات عملية نزع سلاح الفصائل الفلسطينية في لبنان، وخصوصاً فصائل حماس والجهاد الإسلامي، في ظل تعثر تطبيق اتفاقات تسليم السلاح ومخاطر ربط مصير هذا السلاح بمصير سلاح حزب الله وإيران. منذ أغسطس 2025، تسلم الجيش اللبناني جزءًا كبيرًا من سلاح فصائل منظمة التحرير، لكن فصائل المقاومة الإسلامية ترفض تسليم أسلحتها الثقيلة، مبررة ذلك بضرورة مقاومة الاحتلال الإسرائيلي في غزة وبتحقيق مصالحها السياسية والأمنية. وتشير المصادر إلى أن نحو 60% من سلاح المنظمة تم تسليمه، فيما يبقى السلاح الفردي والمخزون الصاروخي محدودًا، خاصة لدى حماس في مخيم الرشيدية. كما تتباين مواقف الفصائل حول ربط سلاحها بمصير سلاح حزب الله، إذ تصر على أن سلاحها في لبنان مخصص للدفاع عن النفس، وليس لأغراض أخرى، مع تركز وجود سلاح حماس على القذائف الصاروخية. في سياق ذلك، تسعى الدولة اللبنانية إلى معالجة ملف السلاح الفلسطيني بشكل شامل وشفاف، مع تأكيدها على ضرورة الحوار والاتفاق، في حين تتعامل مع قواعد عسكرية فلسطينية مرتبطة سابقاً بسوريا خارج المخيمات، مع تقدم تدريجي في تسليم السلاح الثقيل والمتوسط للجيش اللبناني.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)