الجزيرة نت
الجزيرة نت
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
رفض الناخبون في آيسلندا استئناف مفاوضات الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، وفقًا لنتائج استفتاء أجري، مما يمثل انتكاسة لطموحات التكتل في المنطقة الإستراتيجية للقطب الشمالي. وأكدت رئيسة الوزراء كريسترون فروستادوتير أن الحكومة ستلتزم بنتيجة التصويت ولن تستأنف المفاوضات حتى نهاية ولايتها في 2028، معتبرة أن الرفض يعد انتصارًا للديمقراطية. ركزت الحملة على قضايا السيادة الوطنية، خاصة السيطرة على الثروة السمكية التي تشكل ركيزة أساسية لاقتصاد البلاد، حيث يعارض 90% من شركات الصيد الانضمام بسبب قلقهم من فقدان السيطرة على المياه وفقًا لقواعد الاتحاد الأوروبي. علماً أن آيسلندا، التي تقدمت بطلب للانضمام عام 2009، كانت قد جمدت المفاوضات منذ 2013، ويبلغ عدد سكانها حوالي 400 ألف نسمة، وشاركت بكثافة في التصويت حيث بلغت نسبة المشاركة 82.5%. تأتي نتيجة الاستفتاء في وقت تتطلع بروكسل لتعزيز وجودها في القطب الشمالي، بينما يرحب اليمين الأوروبي المتطرف بالنتيجة كرسالة استقلال للشعوب ورفض للسيطرة الأوروبية، في مقابل تفضيل دول غنية أخرى مثل النرويج وسويسرا الاكتفاء بعلاقات ثنائية بدلاً من الانضمام الكامل.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)