جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
تتناول المقالة استخدام اليمين الإسرائيلي للمسجد الأقصى كوسيلة في الحملة الانتخابية، حيث تحوّل الخطاب من إدارة الصراع إلى حسمه، مع وعود بمساعٍ لبناء الهيكل الثالث والسيطرة الكاملة على الموقع. فقد نفّذ وزراء وقيادات يمينية متطرفة، بقيادة إيتمار بن غفير، اقتحامات غير مسبوقة، وقرارات قضائية تضفي صلاحيات واسعة على شرطة الاحتلال للتحكم بالمصلين وتقييد الدخول والخروج، وترافق ذلك مع دعم مالي وسياسي لزيادة التوغّلات. كما أن الوعود الانتخابية تُمهد لاستغلال ميداني وشرعنة ممارسات دينية يهودية داخل الأقصى، مما يعكس تحوّلاً جذرياً في الخطاب والسياسات، ويهدد مجمل الوضع التاريخي والدولي للمقدسات، مع تأكيدات على أن الهدف هو فرض سيطرة كاملة لبناء "الهيكل" المزعوم، وتحويل الأقصى إلى أداة للتنافس الانتخابي، في ظل تراجع الوصاية الأردنية وتزايد الانتهاكات على الأرض.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)