الجزيرة نت
الجزيرة نت
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
وجهت النيابة العامة في كوسوفو اتهامات إلى 35 عنصراً من الشرطة الصربية السابقين بارتكاب مجزرة عام 1998 أسفرت عن مقتل نحو 60 شخصاً، من بينهم عائلة القيادي الألباني آدم ياشاري، خلال هجوم استهدف منزل العائلة في قرية بريكاز. وقُتل خلال الحصار والاقتحام 20 من أفراد العائلة وأقاربهم، بعد استمرارية الحصار 3 أيام من قبل قوات الشرطة الخاصة والصرب، بقيادة ميلوراد أوليميك. يُذكر أن التحقيقات، التي استغرقت سنوات، أظهرت أن المتهمين كانوا في مناصب قيادية عالية ضمن وحدات خاصة تابعة للشرطة الصربية، وأن الإجراءات القضائية ستُجرى غيابياً لأنهم غير متواجدين حاليا في كوسوفو. وتعد هذه المجزرة من أبرز نقاط التحول في حرب كوسوفو بين عامَي 1998 و1999، التي أدت إلى مقتل أكثر من 13 ألف شخص وانتهت بتدخل حلف شمال الأطلسي واعتراف إقليم كوسوفو باستقلاله عام 2008، الذي لم تعترف به صربيا.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)