عربية – DW
عربية – DW
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
تتناول المقالة قصة هدى خيتي، الناشطة السورية التي نجت من هجوم كيميائي عام 2013 والذي أسفر عن مقتل شقيقها، وتوجهها اليوم لإعادة بناء مركز للنساء في دوما، مع التركيز على مسألة العدالة الانتقالية في سوريا. تشير إلى أن محاكمات الرئيس بشار الأسد ومسؤولين كبار أدت إلى إصدار حكم غيابي بالإعدام في دمشق، لكن التنفيذ فعلياً غير متوقع، خاصة مع وجود اتفاقية تسليم المجرمين مع روسيا وعقبة العقوبة بالإعدام. توضح المقالة أن العدالة الشاملة تتطلب التحقيق في المفقودين، التعويض، والإصلاحات المؤسسية، مع تأكيد أن ملايين السوريين يعانون من آثار الحرب من قتل واعتقال تعسفي واستخدام للأسلحة الكيميائية. كما تؤكد على ضرورة إشراك الضحايا في العدالة، وتوضح أن الإجراءات الحالية لا تزال رمزية دون محاسبة فعلية للجميع. الهدف المستقبلي هو العثور على المفقودين ومحاسبة المسؤولين، مع استمرار خيتي في المطالبة بالعدالة وإحياء ذكرى الضحايا.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)