6 Hrs
المصدر:
الجزيرة نت
الجزيرة نت
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
احتفلت جزر المالديف بالذكرى الـ900 لدخول الإسلام إلى البلاد، والتي تُعرف بـ"يوم اعتناق المالديف للإسلام". في عام 1153 ميلادية، تحول السلم الكامل للبلاد من البوذية إلى الإسلام بعد إسلام الملك "دوفيمي" على يد الداعية المسلم "أبو البركات يوسف البربري"، والذي غيّر اسمه إلى السلطان محمد بن عبد الله. هذا الحدث شكّل بداية مسيرة حضارية وروحية استمرت عبر القرون، وأدى إلى تأسيس هوية إسلامية راسخة. تم تدشين مسجد كبير في العاصمة ماليه، يُشدد على أهمية التراث الإسلامي الذي ظل محورًا للهوية الوطنية، ويُحتفل سنويًا بهذه المناسبة التي تؤكد تفاعل الشعب المالديفي مع تراثه الديني، ويُظهر اعتزازهم بتاريخهم الإسلامي.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)