الشرق الأوسط
الشرق الأوسط
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
تتناول المقالة تدهور العلاقات الاقتصادية والسياسية بين الجزائر وفرنسا نتيجة التوترات السياسية الأخيرة، خاصة بعد اعتراف باريس بمغربية الصحراء في صيف 2024، مما أدى إلى خسائر كبيرة للشركات الفرنسية في الجزائر وإفلاس حوالي 600 شركة. كما أظهرت المذكرة أن الحضور الاقتصادي الفرنسي في السوق الجزائرية يتراجع بشكل ملحوظ، مع تركز شديد في قطاعات المحروقات والطاقة، التي لا تزال تشكل العمود الفقري للتجارة بين البلدين، رغم تقلص الاستثمارات والاستيرادات، من بينها تراجع حصة فرنسا في واردات القمح لصالح إيطاليا. رئيس غرفة التجارة الفرنسية الجزائرية أكد أن التوترات تؤثر على الشركات، إلا أن مصالح الطاقة لا تزال راسخة، مع استمرار التعاون في قطاع الغاز، رغم تصاعد منسوب الريبة تجاه فرنسا منذ 2019. وفي سياق الأزمة، ألغت فرنسا قرار ترحيل مؤثر جزائري موالي لسلطات الجزائر، بعد جدل حول تصريحات تحريضية، مع استمرار تأثير التوترات على صورة العلاقات الثنائية والاقتصاد.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)