9 Hrs
المصدر:
الشرق الأوسط
الشرق الأوسط
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
تتناول المقالة تراجع قدرات «حزب الله» العسكرية والسياسية بعد الحرب التي شهدها عام 2024، والتي أدت إلى خسائر قيادية وتراجع في قدراته الصاروخية والتسلح، بالإضافة إلى تراجع نفوذه السياسي وخطوط إمداده عبر سوريا. وأظهرت التحليلات أن الحزب فقد أكثر من نصف إمكاناته مقارنة بما كان عليه قبل الحرب، مع استمراره في الاحتفاظ ببعض القدرات العسكرية وخاصة الصواريخ والمسيرات. ويعكس ذلك توجه الحزب نحو إعادة تنظيم صفوفه وبناء قدراته القتالية من جديد، مع تغيّر جغرافيا انتشاره وتحول طبيعة إدارته إلى إيرانية مباشرة، وسط تزايد التحديات الميدانية على الساحة اللبنانية والإسرائيلية.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)