عربية – DW
عربية – DW
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
بالرغم من المشاريع الاقتصادية الكبرى والتطورات في البنية التحتية، يظل العديد من الشباب المغربي يواجهون معدلات بطالة مرتفعة، خاصة بين الفئة العمرية من 15 إلى 24 عامًا، حيث ارتفعت النسبة إلى 37.2% في عام 2025. على الرغم من أن خلق فرص العمل الإجمالي وصل إلى 193,000 وظيفة في عام 2025، فإن فوائد النمو الاقتصادي لا تترجم بشكل كافٍ إلى فرص تشغيلية للشباب. رواد الأعمال مثل عماد زكراوي وغيرهم يطوّرون مشاريع في قطاعات مثل النظافة وشحن السيارات الكهربائية، ويعتمدون في الغالب على التمويل الخاص ويواجهون تحديات مثل البيروقراطية والمحسوبية وقلة الدعم الحكومي. وعلى رغم الاستثمارات التي تجاوزت 520 مليار درهم والأهداف الطموحة لتوفير 500,000 وظيفة بحلول 2026، فإن وتيرة التنفيذ وخلق الوظائف بشكل فعال تظل غير كافية. يبرز الخبراء أن القطاعات التي تجذب أكبر قدر من الاستثمارات، كصناعة السيارات والطيران، تولّد فرص عمل محدودة، وأن جزءًا كبيرًا من الشباب يبقى خارج سوق العمل والنظام التعليمي. إن الفجوة بين الإصلاحات المستمرة والحاجة الملحة للشباب إلى العمل تسلط الضوء على تحدي تحويل النمو والاستثمار إلى فرص مستدامة.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)