الجزيرة نت
الجزيرة نت
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
أكد الرئيس السوري أحمد الشرع أن المفاوضات مع إسرائيل تقترب من التوصل إلى اتفاق، لكن تل أبيب تتراجع عند مراحلها النهائية لأسباب مختلفة. وذكر أن دمشق متمسكة بالسير على المسار الدبلوماسي، مع التركيز على حماية أمن السوريين وحقوقهم، واعتبار انسحاب إسرائيل من الأراضي المحتلة بعد سقوط النظام السابق أساسًا لأي سلام دائم. وأوضح أن المحادثات مع إسرائيل بدأت قبل عام حول أراضي الجولان المحتلة بهدف إعادتها إلى السيادة السورية، مع إمكانية الانتقال لسلام دائم إذا تم التوصل إلى ترتيبات أمنية مناسبة. أكد الشرع أن الجولان أرض سورية بموجب اعتراف الأمم المتحدة، وأن سورية ترفض التنازل عنها لأي طرف. فيما يخص الأوضاع الأمنية، قال إن إسرائيل تواصل الاعتداءات على سوريا وتوسع احتلالها، رغم محاولات دمشق التعامل مع ذلك دبلوماسيًا والتفاوض مع دول صديقة، من بينها الولايات المتحدة، مع إعلانه إجراء العديد من الجلسات التفاوضية التي تتراجع فيها إسرائيل عند اقتراب الاتفاق بنسبة 90%. كما أكد استمرار دمشق في مسارها السياسي من خلال مراجعة القوانين والمحاولات لتشكيل دستور جديد واستكمال المرحلة الانتقالية، مع إشارة إلى أن أية قواعد عسكرية أجنبية يجب أن تكون وفق قانون يوافق عليه مجلس الشعب. بشأن العلاقات مع إسرائيل، أشار إلى أن مفاوضات مباشرة جرت منذ عام حول أراضي الجولان، مطالبًا بعدم التنازل عنها، ورافضًا أي تردد حول تبعيتها، مؤكدًا على أن الجولان مسألة سورية ثابتة. وفيما يتعلق بالأحداث الأخيرة مثل اعتداءات 7 أكتوبر، قال إن فلسطين والأحداث في غزة يجب ألا تؤثر على سياسة سوريا الخارجية تجاه إسرائيل، مع التأكيد على ضرورة احترام أمن المنطقة والابتعاد عن التصعيد، مشددًا على أن استقرار المنطقة يصب في مصلحة الجميع، بما فيهم إسرائيل.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)