5 Hrs
المصدر:
الجزيرة نت
الجزيرة نت
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
بعد مرور تسع سنوات على تدخل روسيا العسكري في سوريا عام 2015 لإنقاذ نظام بشار الأسد من السقوط، تتجه الأمور نحو تغيير في العلاقة بين موسكو والنظام السوري. فقد بدأت روسيا، مع تصاعد الحرب في أوكرانيا وتدهور قدرة الأسد على الصمود، بإعادة التواصل مع الفصائل العسكرية وإعادة تقييم مصالحها في سوريا، حيث أظهرت تحركات نحو تقليص دعمها المباشر للنظام وتحويل الوجود العسكري إلى مراكز تدريب وتأهيل بدلاً من قواعد عسكرية ثابتة. يعتبر الخبراء أن موسكو اختارت الحفاظ على مصالحها من خلال إعادة تنظيم وجودها العسكري والسياسي، بعد أن تبين أن نظام الأسد غير قادر على الدفاع عن نفسه بشكل مستقل، وأن استمرار وجودها في سوريا أصبح مرتبطًا بأولويات استراتيجيتها الأوسع.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)