RT Arabic
RT Arabic
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
ركز المقال على استياء الحكومة السورية من خذلان المجتمع الدولي لها في عملية إعادة الإعمار، حيث أكد وزير الطوارئ رائد الصالح أن الدعم المالي والسياسي يتراجع، وأن المؤتمرات الدولية لم تجمع أموالاً كافية لإعادة إعمار سوريا بعد 14 عاماً من الحرب. وأوضح أن تكلفة إعادة الإعمار تتجاوز 300 مليار دولار، وأن الدعم يأتي بشكل متقطع رغم التزام بعض الدول كقطر، وأن الضغوط الخارجية، خاصة الأمريكية والإسرائيلية، تؤدي إلى تقييد الدعم وشن حملات ضغط لفرض الشروط. كما أشار الخبراء إلى أن الأزمة الاقتصادية المستمرة ترتبط بغياب الإصلاح السياسي وغياب الاستقرار، وأن الدعم الإقليمي والدولي مرهون بالمصالح السياسية وإعادة تفعيل العلاقات الدولية لتحقيق استقرار حقيقي. وتبقى ثمة توقعات بأن ضغوطاً مستمرة من قوى خارجية تؤثر على قدرات سوريا على النهوض الاقتصادي، مع استمرار الشكوك حول جدوى مشاريع إعادة الإعمار في ظل الأوضاع الراهنة.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)