الشرق الأوسط
الشرق الأوسط
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
ركزت المقالة على مخاوف الأحزاب السياسية في جنوب ليبيا من تغول الاعتبارات القبلية والمناطقية على حساب العمل الحزبي والتنظيمات السياسية. حيث عبّر ممثلو الأحزاب خلال اللقاءات مع المبعوثة الأممية والسفير الفرنسي عن رفضهم لتقليص دور الأحزاب في الترتيبات السياسية التشريعية المقبلة، مؤكدين أن توسيع مساحة العمل الحزبي يعزز المنافسة على أساس البرامج الوطنية ويقلل من الهيمنة القبلية والمناطقية. كما حذروا من أن التراجع السياسي والتنظيمي للأحزاب قد يؤدي إلى إعادة إنتاج أنماط التنافس القائمة على الروابط الاجتماعية، الأمر الذي يشكل تهديداً لعملية بناء كتل سياسية قوية وفاعلة تنبع من برامج وسياسات وطنية. وتعود أصول هذه المخاوف إلى قانون الانتخابات المعدل لعام 2023، الذي قد يقلل من مشاركة الأحزاب ويعيد تفضيل المنافسة الفردية، مما يثير قلقاً حول قدرة الأحزاب على توحيد الصفوف وتقديم بديل سياسي قوي في المرحلة المقبلة.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)