14 Hrs
المصدر:
المشهد
المشهد
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
هادي العبدالله يرفض منصبًا برلمانيًا ويؤكد أنه يفضل الحفاظ على حريته في النقد وعدم التسرع في تحمل المسؤوليات السياسية، لأنه يرى أن ذلك يقيًّد صوتَه ويحول دون انتقاد الأخطاء. وأوضح أن منصبه الحالي يمنحه قدرة أكبر على التعبير عن رأيه بحرية، وأنه كان مدافعًا عن الثورة السورية ومطالبها، رغم اتهامات التحريض التي وجهت إليه، حيث أكد أنه حرّض ضد نظام بشار الأسد والروس والإيرانيين دفاعًا عن حقوق الشعب السوري. كما عبّر عن رغبته في العودة إلى الدراسة واستكمال حلمه الأكاديمي، ودعا إلى تجنب التحريض الطائفي والتمييز في مستقبل سوريا.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)