جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
أكدت بوليفيا فتح تحقيق ضد الرئيس السابق إيفو موراليس بتهم تتعلق بقتل وتعذيب مواطنين أوروبيين عام 2009، وذلك بعد مرور 17 عاماً على حادثة دهم فيها الأمن فندقاً في سانتا كروز وقتل ثلاثة أشخاص، بينهم إدواردو روزا فلوريس والإيرلندي مايكل دواير والمجري أرباد مادياروشي، بينما نجا اثنان آخران عقب تعرضهما للتعذيب. جاء الإعلان عن التحقيق بعد شكوى من نواب يمينين، ويهدف إلى جمع أدلة ضد موراليس ونائبه السابق، في وقت يعيش فيه موراليس مختبئاً بسبب مذكرتي توقيف لا تزالان ساريتين، إحداهما مرتبطة باحتجاجات واسعة والأخرى باتهامه بالاتجار بقاصر. كانت إدارة موراليس وقتها زعمت أن الضحايا كانوا مرتزقة يهددون وحدة البلاد، لكن لجنة حقوق الإنسان الدولية ذكرت أن الحكومة انتهكت حقوق الأشخاص، ولم يعلق موراليس على الاتهامات الحالية.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)