المشهد
المشهد
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
فرحانة بودي، المؤثرة ورائدة الأعمال ذات الأصول الهندية، كشفت عن حياتها الشخصية والمهنية، حيث تعيش بين الهند ودبي وجنوب إفريقيا وتعمل في أسواق متعددة، مع جمهور رئيسي في الشرق الأوسط والهند. أكدت أن شهرتها تعود إلى قاعدتها الجماهيرية على إنستغرام وبرنامج دبي بلينغ، الذي ساعد في توسيع دائرة متابعيها لكنه لم يكن السبب الوحيد لنجاحها، لكونها كانت فاعلة قبل البرنامج. تحدثت عن الخلافات التي حدثت في البرنامج، موضحة أن بعضها حقيقي وأنها تعرّضت للاستهداف، لكنها غيرت نظرتها بمرور الوقت وأصبحت أقل رغبة في الانخراط في الدراما، مع احترامها لخيارات زملائها. كما تناولت تجاربها في الأمومة، مؤكدة أنها توفر حياة مستقرة لابنها البالغ 10 سنوات، وتوضح أن السفر وظروف العمل تتطلب أحيانًا تركه في رعاة آخرين. كشفت عن تعرضها للعنصرية من امرأة كانت صديقة لها، عندما وصفها أحدهم بأن رائحتها مثل الكاري، وأكدت أن ذلك دفعها لقطع العلاقة، وارتبطت بالغيرة من نجاحها. في الجانب المهني، تطورت أعمالها التجارية؛ حيث تمتلك علامة أزياء "Priori" وطموحًا لافتتاح فروع عالمية، بالإضافة إلى مشروع "FH Circle" لتسهيل الشراكات بين رجال الأعمال، بينما يسهم حضورها من مهرجان كان في تعزيز مكانتها في عالم الموضة، مع رغبتها في خوض تجربتها التمثيلية مستقبلًا. على المستوى الشخصي، تطمح لبناء إمبراطورية طويلة الأمد، مع التركيز على استقرار ابنها، وتبحث عن رجل واثق يدعمها، مؤكدة أن نجاحها يعتمد على المحتوى والعمل المستمر، وأن غياب البرنامج لن يؤثر على مسيرتها.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)