الجزيرة نت
الجزيرة نت
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
شهدت أزمة قناة السويس عام 1956 تحولاً جوهرياً في خريطة القوى العالمية، عندما قررت مصر تأميم الشركة الدولية لقناة السويس بهدف السيطرة على الممر المائي الاستراتيجي الذي ينقل أكثر من 60٪ من نفط غرب أوروبا و13٪ من التجارة البحرية العالمية. ردت القوى الاستعمارية الكبرى، بريطانيا وفرنسا، بدعم من إسرائيل، بتنفيذ عدوان عسكري شامل على مصر، بدأ في 29 أكتوبر 1956، مع هجوم إسرائيل على سيناء تلاه تدخل بريطانيا وفرنسا بقصف جوي وبحري. رغم التهديدات والضغوط، أظهرت مقاومة شعبية شرسة في بورسعيد، بقيادة أبطال مثل زينب الكفراوي، صمودًا أسطوريًا أنجح في إفشال المخطط، واضطر المحتلون للانسحاب في نهاية المطاف، واستردت مصر سيادتها على القناة في مارس 1957. أدى نصر مصر في هذه المعركة إلى تغيير موازين القوى العالمية، حيث أصبحت القوتان العظميان الجديدتان هما الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي، وأسهمت في تصاعد حركات التحرر الوطني في أفريقيا والعالم العربي، وأثرت على تراجع نفوذ بريطانيا وفرنسا في المنطقة.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)