18 Hrs
المصدر:
الشرق الأوسط
الشرق الأوسط
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
في ذكرى مجازر 17 أكتوبر 1961 في باريس، تتواصل جهود الجزائر وفرنسا للاعتراف بجرائم القمع الدموي الذي تعرض له الجزائريون على يد الشرطة الفرنسية، حيث طالب نحو 30 رئيس بلدية فرنسي باعتراف رسمي بأنها جريمة دولة وتضمينها في الأجندة الوطنية. وقد أسفرت الأحداث عن مقتل حوالي 300 جزائري وإلقاء العديد منهم في نهر السين، ورفعت الجزائر وباقي الجهات الرسمية، وقفة حداد وتنكيس علم، فيما طالب رؤساء البلديات بفتح الأرشيف وتوثيق التاريخ وإحياء ذكرى الضحايا سنويًا، تلبيةً لنداء الضحايا وأسرهم. وعلى الرغم من اعترافات سابقة من قادة فرنسيين، فإن المسؤولية الرسمية لا تزال غير معلنة بالكامل، والدولتان تواصلان مساعي التوافق التاريخي، رغم العقبات السياسية الأخيرة.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)