عربية – DW
عربية – DW
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
شهد موسم قطف الزيتون في الضفة الغربية المحتلة ارتفاعاً ملحوظاً في مستوى العنف، حيث قام مستوطنون إسرائيليون ملثمون اليوم السبت (17 أكتوبر 2026) بمهاجمة دبلوماسيين أوروبيين، بما في ذلك سفارات فرنسا وبلجيكا وبولندا، أثناء زيارتهم لمنطقة الطيبة ذات الغالبية المسيحية. وأدى الهجوم إلى ضرب رئيس بلدية فرنسي، برنار بودو، الذي قال إن التصرفات تعكس تساهلاً من قبل الحكومة الإسرائيلية، واعتبرها تصرفات عنيفة وغير مبررة. الشرطة الإسرائيلية فتحت تحقيقاً في الحادث، وصرح وزير الخارجية الإسرائيلي بأن منفذي الهجوم "مثيرو شغب إسرائيليون"، مع تأكيد أن الزيارة لم تكن منسقة مع الجيش الإسرائيلي. وتأتي هذه الأحداث في سياق تزايد التوترات خلال موسم قطف الزيتون، وسط اتهامات من إسرائيل بمحاولة تشويه صورتها واتهامات لعنف المستوطنين في المنطقة.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)