عربية – DW
عربية – DW
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
قدرت السعودية في عام 2025 إنفاقها العسكري بأكثر من 83.2 مليار دولار، وهو الثامن عالمياً، إلا أن هجمات الحوثيين على مطار الرياض ومقر أرامكو تظهر أن هذه الميزانية الضخمة لم تضمن حماية فعالة للمنافذ الحيوية والمنشآت الاستراتيجية. على الرغم من اعتماد السعودية على مشتريات أسلحة كبيرة من الولايات المتحدة، التي تمثل 77% من وارداتها، وتوطين جزء من الصناعات العسكرية، إلا أن ضعف التنسيق، وسوء إدارة المصادر، والاختلالات في الهيكل العسكري، أدى إلى ضعف كفاءة الدفاعات، وعدم قدرة الرادارات ونظام الاعتراض على التصدي الفعّال للهجمات الصاروخية والباليستية. تشير التحليلات إلى أن الميزانية كبيرة، ولكن الافتقار إلى استراتيجيات موحدة، وتحقيقات داخلية عن أسباب فشل اعتراض الهجمات، يعكس أن الحل يتطلب تحسين الكفاءة، وتطوير أنظمة دفاع منخفضة الكلفة، والتقدم نحو امتلاك المعرفة والتقنية الأساسية، فضلاً عن توحيد منظومة الدفاع الجوي. الواقع أن الاعتماد على التسليح الخارجي والسبب في ضعف الحماية هو مسألة إدارة وتنسيق أكثر منها نقص في الموارد، وأن الحل يحتاج إلى استراتيجية متكاملة تتجاوز مجرد الإنفاق الحكومي الكبير.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)