الشرق الأوسط
الشرق الأوسط
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
يسلط المقال الضوء على الصعود السياسي لقائد الجيش الإسرائيلي السابق غادي آيزنكوت، الذي يترشح الآن برفقة حزبه الجديد «يشار» في الانتخابات التشريعية المقررة في أكتوبر 2026. يُركز المقال على أصوله المغربية وأصوله الشرقية، وكيف استخدم الائتلاف اليميني السامي ضده عبر حملات تحريض عنصرية تركز على خلفيته العرقية، بهدف تمييعه سياسياً وتقليل احتمالات تأييده من الأوساط المحافظة. تُبرز استطلاعات الرأي تضاعف شعبية آيزنكوت، مع تقدمه على نتنياهو، خاصةً بين الناخبين الشرقيين، فيما يعكس الصراع الانتخابي عمق الانقسامات الاجتماعية والهوية الصهيونية بين الأشكناز والمزراحيين، ويفتح الباب أمام خطر تحطيم النخب التقليدية التي أسست إسرائيل على أصول غربية، في وقت يهدد فيه آيزنكوت بتغيير المشهد السياسي التقليدي وتعزيز تمثيل الأصول الشرقية في القيادة.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)