الثورة
الثورة
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
تتناول المقالة تفاصيل الاتفاق العسكري بين السعودية، تركيا، وباكستان، المعروف باتفاق «مكة الدفاعي»، والذي يُعتبر محاولة لإعادة تشكيل توازن القوة في المنطقة على غرار حلف بغداد عام 1955. يتضح من التحليل أن هذا التحالف يعبر عن رغبة هذه الدول في مواجهة النفوذ الإيراني، واستعادة دورها الإقليمي، خاصة بعد تراجع النفوذ الأمريكي في المنطقة وانكفائه بعد تدمير قواعده في الخليج وتفاقم الخلافات الداخلية في الخليج. يشير المقال إلى أن الاتفاق يعكس محاولة لتعزيز النفوذ السني في مواجهة محور المقاومة، ويتشابه مع التحالفات السابقة التي أنشأتها الولايات المتحدة لتحقيق مصالحها دون التورط المباشر، مع استهداف احتواء النفوذ الإيراني وتعزيز إسرائيل، رغم أن التعاون يُحاط بعدم وضوح في الأطر والتداعيات. كما يُبرز تحليل أن اتفاق مكة فشل في تحقيق نصر على اليمن، وأن صنعاء قد اختبرت مدى قوة التحالف عبر تنفيذ ضربات استهدفت منشآت سعودية، مؤكداً أن التحالفات الإقليمية الجديدة لا تتعدى كونها دفعة عسكرية وسياسية تتوافق مع مصالح واشنطن، ولا يمكنها مواجهة التحديات الكبرى مثل صمود إيران أو تصعيد المقاومة، بينما تتزايد المخاطر التي تواجهها السعودية نتيجة عجزها في اليمن وتغير توازن القوى في المنطقة.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)