عدن تايم
عدن تايم
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
يتناول المقال سيرة غالب بافطيم، أحد رموز الإعلام والثقافة في حضرموت، الذي بدأ مسيرته في عام 1966 كطالب في المدرسة الوسطى بسيؤن، حيث أظهر ميولًا مبكرة نحو الأداء والإلقاء وقراءة الشعر. انتقل إلى المكلا واشتغل في متحف المكلا، مما زاد من تفاعله مع الحياة الثقافية والأنشطة المسرحية. كانت بداياته المسرحية مرتبطة بمسرحية «الميكرفون» عام 1975، التي أظهرت قدراته التمثيلية، وأخرى في العام ذاته فاز فيها بجائزة أفضل ممثل في مهرجان عدن. كما برز كعلامة في عالم التعليق الرياضي من خلال نقل المباريات مباشرة من ملعب بارادم، وكان أحد رواد تجربة النقل المباشر للمباريات في حضرموت، والتي ساعدت على توسيع جمهور الرياضة عبر الإذاعة. تميزت مهاراته الصوتية وأداؤه بالإبداع، وانتقل من المسرح إلى الإذاعة، حيث أسهم في بناء التجربة الإعلامية في المنطقة، وظل يُذكر كمذيع ومعلق رياضي وممثل، وله أثر كبير في التاريخ الثقافي والإعلامي لحضرموت، رغم محدودية الفرص التي حصل عليها. تستمر ذكراه في الذاكرة الجماعية، وتشكل قصة استثنائية في تطور الإعلام الثقافي والرياضي في المنطقة.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)