الثورة
الثورة
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
تكشف المقالة عن تحويل بصمات اليمنيين إلى إحداثيات مشفرة في إطار مشروع التحالف السعودي الإماراتي، الذي يستهدف تجريد الهوية الوطنية والسيطرة على البيانات البيومترية عبر نظام رقمي مركزي. يُجبر اليمنيون قسرًا على تقديم بصماتهم وقزحية العين وتفاصيل الوجه، التي تُنقل إلى خوادم في السعودية، مما يعرضهم لخطر الإرهاب السيبراني والابتزاز، ويمنح الأجنبي السيطرة المطلقة على البيانات الحيوية، ويُستخدم ذلك لتعقب واغتيال القيادات والمعارضين عبر عمليات استهداف دقيقة. ويعد هذا النظام، وفقًا للتقارير والمنظمات الحقوقية، تهديدًا للأمن القومي، حيث يقود إلى تجنيد قاعدة بيانات تُستخدم في عمليات تصفية، مع إدانة الدول والمنظمات الدولية لخرقها السيادي وت وإهمالها لمخاطر انتهاك خصوصية المواطن اليمني.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)