جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
تركز المقالة على تحليل خسارة السعودية للنفوذ والدعم الذي كانت تمنحه للمجلس الانتقالي الجنوبي، الذي يعتبر أكبر قوة شعبية وعسكرية ودينية في جنوب اليمن، وكان حليفاً غير محدود للسعودية والإمارات. ويشير القيادي الجنوبي هاني بن بريك إلى أن المملكة خسرت هذا الحزب، الذي سيطر على أكبر مساحة من الأرض، نتيجة لمخططات إخوانية وخطوات سياسية مكابرة، معتبرًا أن استمرار هذه السياسات يمثل كارثة. وأكدت تصريحات قيادات مجتمعية على ضرورة عودة الرئيس عيدروس الزبيدي إلى الواجهة، محذرين من محاولة اقتحام مدينة عدن، فيما يعيد قائد مكافحة الإرهاب يسران مقطري التأكيد على أن المشهد العسكري في المناطق الجنوبية يتجه نحو إعادة رسمه، مع تزايد التحذيرات من تدهور الوضع العسكري والسياسي في الجنوب، وسط مؤشرات على تآكل الدعم السعودي والإماراتي وتنامي النفوذ الإيراني.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)