اليوم السابع
اليوم السابع
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
شهد صيف 2026 أوروبا واحدة من أشد المواسم حرارة وجفافًا في التاريخ، مما أدى إلى انهيار مناسيب الأنهار الكبرى وتفاقم أزمة الطاقة النووية التي تعتمد على المياه للتبريد. فقد اضطرت دول مثل المجر، رومانيا، وفرنسا إلى إيقاف مفاعلاتها النووية بسبب انخفاض منسوب الأنهار وارتفاع حرارة المياه، حيث تراجعت إنتاجية مفاعل "باكش" في المجر من 2000 ميجاواط إلى 240 ميجاواط، وتعرضت محطات في فرنسا إلى توقف جزئي بسبب ظروف مشابهة. في رومانيا، لجأ الجيش إلى تفجير تحت الماء لتجاوز عائق مائي، بينما حذرت الدول الأخرى من احتمالية توقف كامل لقطاع الطاقة النووية إذا استمرت الظروف. على العكس، سجلت إسبانيا نسبة مخزون مياه مرتفعة بلغت 69.6%، مما حافظ على سلامة مفاعلاتها، في حين تضرر النقل النهري في ألمانيا بشكل كبير نتيجة لانخفاض منسوب نهر الراين إلى أدنى مستوى منذ القرن التاسع عشر، ما رفع التكاليف الاقتصادية وأثر على النمو. تتسبب هذه الأزمة في ضغط متزايد نتيجة تغير المناخ، حيث تؤكد التقارير أن موجات الحرارة والجفاف ستستمر في زيادة الصعوبة على قطاع الطاقة والصناعات المرتبطة به، مع تحذيرات من تداعيات طويلة المدى على النمو الاقتصادي واستدامة مصادر الطاقة النووية.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)