كشكول
كشكول
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
أكد خلف الزناتي، نقيب المعلمين، أن بناء الهوية الوطنية المصرية أصبح مسؤولية مجتمعية متكاملة تشمل المدرسة والأسرة والمؤسسات، وليس مجرد مناهج أو مناسبات وطنية. ودعا إلى وضع استراتيجية وطنية للتربية على الهوية والمواطنة ومواجهة التحديات الرقمية، بحيث تتضمن تدريبات للمعلمين على إدارة الحوار، والتعامل مع الاختلاف، ومواجهة التنمر وخطاب الكراهية، بالإضافة إلى بناء الوعي الرقمي والمسؤولية تجاه التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي. وذكر أن المدرسة يجب أن تكون نموذجًا مصغرًا للهوية المصرية، وأن المعلم يلعب دورًا أساسيًا في تعزيز الانتماء، مع التأكيد على ضرورة مشاركة الأسرة في هذه المهمة، من خلال تعزيز الاحترام والقيم الوطنية لدى الأطفال. وطرح مبادرة بعنوان "مدرسة الهوية المصرية" تتضمن أنشطة تعليمية توثق التاريخ والثقافة المصرية وتعزز الانتماء الوطني، مع التركيز على أن الهوية المصرية يجب أن تكون واثقة ومتجددة، مع الحفاظ على الجذور.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)