The Guardian
The Guardian
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
لا يزال العديد من البالغين الأكبر سنًا غير مُشخصين باضطراب التوحد أو اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه، حيث تشير التقديرات إلى أن ما يصل إلى 97% من الأشخاص المصابين بالتوحد الذين تزيد أعمارهم عن 60 عامًا لم يُشخصوا بعد. يمكن أن يؤدي ذلك إلى تحديات في مرحلة لاحقة من الحياة، بما في ذلك صعوبة متزايدة في إدارة المواقف الاجتماعية، ومشكلات صحية، واضطرابات عاطفية، خاصة بعد التقاعد عندما تتغير الروتينات ونُظم الدعم. ويُشدد الخبراء على أن السعي للحصول على تشخيص يمكن أن يساعد الأفراد على فهم أنفسهم بشكل أفضل، وتحسين رفاهيتهم، وتقوية علاقاتهم الأسرية، حتى في مراحل متأخرة من الحياة. تشمل خيارات التشخيص التقييمات التي تقدمها هيئة الخدمات الصحية الوطنية (NHS)، بالإضافة إلى مقدمي خدمات خاصين، مع التركيز على الدعم الذي يتضمن التعديلات السلوكية والتواصل مع الآخرين لتعزيز جودة الحياة.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)