جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
أظهرت زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني إلى الصين أهمية تعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين، بعد توقيع اتفاقيات ومذكرات تفاهم في مجالات التكنولوجيا والطاقة والصناعة والتعدين والتجارة الإلكترونية والنقل والسياحة. وتتركز الجهود بعد الزيارة على تحويل هذه الاتفاقيات إلى استثمارات ومشاريع فعلية تخلق فرص عمل وتنقل التكنولوجيا، من خلال متابعة واضحة من الحكومة، وتحسين البيئة الاستثمارية، وتسهيل إجراءات العمل. كما تشجع الزيارة القطاع الخاص على المبادرة بتنظيم شراكات مع الشركات الصينية، وتحضير دراسات جدوى، وتنظيم بعثات أعمال، مع التركيز على نقل التكنولوجيا والتدريب، بالتزامن مع دور مراكز التدريب والجمعيات لتحفيز دخول الشركات الصغيرة والمتوسطة السوق الصينية، بهدف تحقيق أثر اقتصادي ملموس ومستدام.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)