جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
اكتشفت بريطانية بعد مرور 11 عاماً من العلاج الكيميائي، أن التشخيص الذي أُصابت به بمرض السرطان كان خاطئاً، وأن ما كان يُعتقد أنه ورم خبيث في دماغها هو في الواقع حالة التهابية تُعرف باسم «إزالة الميالين الورمية»، يمكن أن تحاكي الورم في صور الأشعة. بدأت رحلة معاناة بيكي جونز في 2012 عندما عانت من صداع ونوبات صداع نصفي، وتلقّت تشخيصاً بورم أرومي دبقي من الدرجة الرابعة، مما أدى إلى علاج كيميائي طويل الأمد استمر حتى 2024. في عام 2025، أُعيد تقييم الصور والتقارير الطبية، وكُشف أن الحالة كانت غير سرطانية، وأنها لم تكن بحاجة للعلاج القاتل الذي خضعت له، وهو ما يتكرر مع حالات أخرى، حيث تشير مراجعات مستقلة إلى أن العديد من التشخيصات كانت غير ضرورية أو مبالغ فيها، مما أدى إلى دعاوى قضائية ضد مؤسسات صحية. تسببت تلك الأخطاء في معاناة نفسية وجسدية طويلة، وشعرت جونز بمزيج من الارتياح بعد اكتشاف الحقيقة، والغضب بسبب السنوات الضائعة والخوف، وتحاول الآن إعادة بناء حياتها بعد أن تبين أن السرطان لم يكن موجوداً على الإطلاق.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)