22 Hrs
المصدر:
الاتحاد
الاتحاد
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
تكشف المقالة أهمية التراث الثقافي الإماراتي في تشكيل هوية المجتمع، وتسلط الضوء على جهود الدولة في حفظ وترميم الموروث الوطني من خلال المؤسسات والمبادرات والمتاحف، مع التركيز على ضرورة صياغة رؤية تعليمية ومجتمعية حديثة تبرز التراث بشكل يتوافق مع العصر، وذلك لتجسيده في أذهان الأجيال الجديدة عبر وسائل متعددة، وضمان استمراره في الوجدان وتعزيزه في العلاقة بين الأشخاص والمجتمع. وتؤكد المقالة أن استمرارية التراث تعتمد على مشاركين مسؤولين من الأسرة والمدرسة والمؤسسات الثقافية، ليبقى حيًا يعبر عن الحكمة والقيم ويكون راسخًا في الذاكرة الجماعية للمستقبل.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)